و شاركت في المعرض الذي أقيم لسبعة أيام 186 شركة منتجة للسيارات و قطع الغيار و الاكسسوارات المتعلقة بها من 25 دولة بما فيها إيران و تركيا و الصين و ماليزيا و اليابان و كوريا الجنوبية و الهند و تايوان و اسبانيا و ايطاليا و كندا و فرانسا و ألمانيا و إنجلترا و أمريكا و السويد و لبنان و كانت مشاركة إيران و تركيا و الصين في المعرض واسعة.
و قدم معرض سير موتور شو 2010 موديلات مختلفة من سيارات الركوب و البيك آبات و الشاحنات و الحافلات و السيارات الرياضية و الدراجات النارية، إضافة إلى قطع الغيار و الإكسسوارات و تجهيزات ورش الصيانة و غيرها.
و كانت مجموعة إيران خودرو الصناعية من إحدى الشركات الإيرانية التي شاركت في المعرض و قامت بعرض منجزاتها الصناعية للزوار.
إقبال الشعب السوري على السيارات الإيرانية
شهدت الأجنحة الإيرانية المشاركة في المعرض السوري الدولي العاشر للسيارات و إكسسواراتها إقبالاً كبيراً من السوريين و المواطنون السوريون الذين كانوا يزورن أجنحة مصنعي السيارات الإيرانيين يعتبرون السيارات الإيرانية ذات جدوى اقتصادية، خاصة في مجال استهلاك الوقود.
و أشار أحد الزوار إلى الأسعار المرتفعة للبنزين في سوريا قائلاً: إن المستهلك السوري يبحث عن السيارات القليلة الاستهلاك و السيارات التي تكون أسعار قطع غيارها متدنية و إن السيارات الإيرانية متمتعة بتلك المواصفات. كما قال أحد الزوار و هو سوري مقيم في السعودية و الذي كان يزور جناح مجموعة إيران خودرو الصناعية: إن سمند سيارة عائلية تنافس مثيلاتها من حيث المتانة و أضاف: أنه توجد حالياً سيارات سمند في مدينة جدة و رغم تنوع السيارات فيها رغب الكثير من المواطنين في اقتناء هذه السيارة بما أنها تنافس مثيلاتها من حيث الأسعار.
و قال أحد الزوار السوريين الذين يزورون جناح آيكو: إنه على الشركات الإيرانية الاهتمام بالجودة و تنويع الموديلات أكثر من ذي قبل لكي تعزز قدرتها التنافسية في السوق السورية التنافسية التي تدخل فيها الماركات المختلفة.
تجدر الإشارة إلى أنه شهد المعرض مشاركة واسعة لمختلف المصارف السورية و شركات التأمين التي كانت تعرض خدماتها و تسهيلاتها لشراء السيارات و التي تشمل 90 بالمائة من إجمالي قيمة السيارات عبر أقساط تسدد خلال خمس سنوات.
و انه وجدت السيارات الإيرانية رواجاً كبيراً في السوق السورية إلى جانب السيارات الكورية و الصينية.
سمند في السوق السورية
إن سيارة سمند تنتج في سوريا منذ بداية عام 2007 و تعتبر سيامكو أول و أكبر موقع آيكو الإنتاجي في خارج البلاد الذي تتم فيه جميع عمليات الإنتاج من تلحيم اجزاء الهياكل و الدهان و التجميع النهائي.
و افتتحت المرحلة الأولى من المصنع و التي تشمل تشغيل صالة التجميع عام 2007 و المرحلة الثانية و التي تشمل تشغيل صالتي تصنيع الهياكل و الدهان في عام 2009.
و إنه اولت آيكو اهتماماً كبيراً بالعوامل المؤثرة على سوق السيارات في كل بلد و ذلك بهدف الحضور المستمر و الفعال في الأسواق المستهدفة. و وفقاً لهذه السياسة وضعت الشركة ضمن تخطيطاتها الاستراتيجية الاهتمام بالعوامل المؤثرة على السوق بما فيها الوضع الاقتصادي و جودة المنتجات و تنويعها و الوقود و البيئة.
و في هذا الإطار و نظراً للأسعار المرتفعة للبنزين في سوريا و رغبة المواطن السوري في شراء السيارات القليلة الاستهلاك وضعت آيكو موضوع إنتاج سيارات سمند بمحرك 1.6 لتر في سيامكو تحت الدراسة غير أنه الآن تنتج سيارات سمند بمحرك 1.8 لتر في هذا المصنع.